وافقت السلط الأمنيّة، خلال اجتماعها المنعقد اليوم الثلاثاء، على تمكين جماهير النادي الإفريقي من حضور مباراته القادمة بعدد يصل إلى 25 ألف متفرّج، وذلك باحتساب أصحاب الاشتراكات السنوية، في خطوة تُعدّ إيجابية بعد فترة من القيود المرتبطة بالحضور الجماهيري.
ويستقبل النادي الإفريقي ضيفه نجم المتلوي يوم الأحد الموافق لغرة مارس، على أرضية ملعب حمادي العقربي برادس، بداية من الساعة الواحدة بعد الزوال (13:00)، في مواجهة تندرج ضمن الجولة السابعة من مرحلة الإياب لبطولة الرابطة المحترفة الأولى.
وتُعوّل جماهير النادي الإفريقي كثيرًا على هذه العودة القوية للمدرجات، حيث يُنتظر أن يشكّل الحضور الجماهيري المكثف عامل دعم معنوي كبير للاعبين، خاصة في ظلّ سعي الفريق إلى تحسين نتائجه وتعزيز موقعه في جدول الترتيب خلال المراحل الحاسمة من الموسم.
من جهته، يدخل نجم المتلوي اللقاء بطموحات مشروعة، إذ يسعى إلى الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب يُعدّ من أصعب الملاعب في تونس، خصوصًا عندما يمتلئ بالجماهير.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين الفريقين، في ظل تقارب المستوى ورغبة كل طرف في حصد نقاط المباراة كاملة.
وتأتي هذه الموافقة الأمنية بعد التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية، حيث تم التأكيد على ضرورة الالتزام بالإجراءات التنظيمية والأمنية، لضمان سير المباراة في أفضل الظروف، سواء داخل الملعب أو في محيطه، مع الدعوة إلى التحلي بالروح الرياضية وتفادي كل أشكال الشغب.
يُذكر أن جماهير النادي الإفريقي تُعدّ من الأكثر حضورًا وتأثيرًا في المشهد الكروي التونسي، وغالبًا ما لعبت دور “اللاعب رقم 12” في المباريات الكبرى، وهو ما يجعل لقاء الأحد محط أنظار المتابعين ووسائل الإعلام.
وبين طموح الانتصار، وعودة الأجواء الحماسية إلى مدارج رادس، تُعدّ هذه المواجهة موعدًا كرويًا واعدًا، ينتظر أن يحمل الكثير من الإثارة والتشويق لعشّاق الكرة التونسية.
