كشف موقع Foot Africa أن لاعب الارتكاز الدولي التونسي إلياس السخيري قد يكون بصدد خوض آخر أشهره مع فريق آينتراخت فرانكفورت، وذلك في صورة فشل النادي الألماني في ضمان مقعد أوروبي مع نهاية الموسم الحالي.
التقرير أشار إلى أن مستقبل اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا قد يكون مرتبطًا بشكل مباشر بمصير الفريق في سباق التأهل إلى إحدى المسابقات القارية، وهو ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة على مستوى الخيارات الفنية والإدارية.
عقد إلى 2027… لكن المشاركة الأوروبية شرط أساسي
ورغم أن السخيري مرتبط بعقد مع فرانكفورت يمتد إلى غاية سنة 2027، إلا أن المصدر ذاته أوضح أن مكانته داخل التشكيلة قد تتأثر في حال عدم تحقيق الهدف الأوروبي، وهو ما قد يفتح الباب أمام خروجه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
السخيري انضم إلى الفريق الألماني في جويلية 2023، قادمًا من كولن، بعد تجربة ناجحة استمرت لعدة مواسم في “البوندسليغا”، حيث كان أحد أبرز عناصر خط الوسط الدفاعي بفضل انضباطه التكتيكي وقدرته على افتكاك الكرات وبناء اللعب من الخلف.
وخلال الموسم الحالي، خاض 13 مباراة في الدوري الألماني، في أرقام تعكس مشاركته المنتظمة نسبيًا، وإن كانت أقل من مواسمه السابقة.
كولن يعود إلى الواجهة
المفاجأة التي حملها التقرير تمثلت في دخول نادي كولن مجددًا على الخط، حيث أفاد المصدر بوجود اتصالات حديثة أبدى خلالها الفريق اهتمامه باستعادة خدمات لاعبه السابق.
عودة محتملة قد تكون منطقية من الناحية الفنية، خاصة وأن السخيري يعرف أجواء النادي جيدًا وسبق أن كان عنصرًا محوريًا في تشكيلته الأساسية، ما قد يسهل عملية اندماجه من جديد في حال إتمام الصفقة.
قيمة سوقية مستقرة وخبرة دولية كبيرة
بحسب موقع Transfermarkt، تُقدّر القيمة السوقية للدولي التونسي بحوالي 6 ملايين يورو، وهو رقم يعكس خبرته الكبيرة واستمراريته في أحد أقوى الدوريات الأوروبية.
وعلى الصعيد الدولي، يملك السخيري 78 مباراة بقميص المنتخب التونسي سجل خلالها 4 أهداف، وكان حاضرًا في عدة محطات كبرى، ما يمنحه وزناً إضافيًا في سوق الانتقالات.
صيف حاسم في مسيرة السخيري
يبقى مستقبل إلياس السخيري رهين الأسابيع المقبلة، حيث سيتحدد بشكل كبير وفق ترتيب آينتراخت فرانكفورت في جدول الدوري الألماني.
فهل يواصل مشواره في فرانكفورت مع طموحات أوروبية جديدة؟ أم يعود إلى كولن لفتح صفحة ثانية في مسيرته الألمانية؟
السيناريوهات مفتوحة… وصيف 2026 قد يحمل تحولًا جديدًا في مسيرة أحد أبرز لاعبي خط الوسط التونسيين في أوروبا.
